جواز العمل بالعقل وأن الحسن والقبح عقليان .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه المصنف في القوي ، عن علقمة بن محمد الحضرمي عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 )
« عبادي كلكم ضال إلا من هديته » أي بالهدايات الخاصة أو الأعم بحيث يشمل هدايات الأنبياء والأوصياء والأول أظهر ، والظاهر أن الخاصة تحصل بعد العمل بالعامة كما قال تعالى * ( الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وآتاهُمْ تَقْواهُمْ ) * ( 2 )
« وكلكم فقير » كما في الخصال أيضا ( أو فقراء ) كما في بعض النسخ وكأنه أصلح مع أن المراد به كل واحد منكم ( أو ) باعتبار لفظ الكل فإنه مفرد
« إلا من أغنيته » بالغناء المعنوي والظاهري ، والباطني .
« وفي رواية السكوني » رواه المصنف في الموثق وشهادة اليوم يمكن أن يكون على الحقيقة وهو الظاهر ( أو ) باعتبار شهادة الملائكة فيه .
« وفي رواية مسعدة بن صدقة » في القوي كالصحيح ، وتقدم الأخبار الكثيرة فيه والمراد بالوجوب اللزوم أعم من الوجوب والاستحباب .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ، المجلس الثاني والعشرون خبر 1 ص 62 طبع قم .
( 2 ) محمد ( ص ) - 17