تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
« يا علي من تعلم علما ليماري » ويجادل « به السفهاء » أي أمثاله ممن لا عقل له ، والظاهر أن المراد به أنه كان غرضه من تعلم العلوي إحدى هذه الخصال مع أنه من أعلى العبادات وأفضلها ، ويجب أن يقصد رضى الله سبحانه ، ويمكن أن يكون المراد به حرمة الثلاث ويكون بمعنى الغاية ويكون المعنى أنه يجب للطالب للعلم أن يتجنب هذه الخصال . وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس فيه فليتبوأ مقعده من النار إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم قيس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله منهومان ( أي حريصان ) لا يشبعان ، طالب دنيا وطالب علم فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم ، ومن تناولها ( طلبها - خ ) من غير حلها هلك إلا أن يتوب أو يراجع ، ومن أخذ العلم من أهله وعمل بعلمه نجا ، ومن أراد به الدنيا فهي حظه ( 2 ) . وفي القوي كالصحيح عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ، ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله به خير الدنيا والآخرة . وفي القوي ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أراد الحديث
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب المستاكل بعلمه والمباهى به خبر 4 من كتاب فضل العلم . ( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب المستاكل بعلمه والمباهى به خبر 1 ( إلى ) 5 من كتاب فضل العلم .