تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
أبي حمزة الثمالي قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثمَّ هو غدا جيفة ( 1 ) وأقول وفيما بينهما حامل القاذورات الملازمة له أبدا من البول والغائط ، والدم ، والصفراء والبلغم ، والظاهر أنه تعالى لأجل أن لا يتكبر جعلها ملازمته . وفي الموثق كالصحيح ، عن الضحاك ( أو عيسى بن الضحاك وهو مجهول ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام عجبا للمختال الفخور ، وإنما خلق من نطفة ثمَّ يعود جيفة وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به . وفي القوي ، عن علي بن عقبة بن بشير الأسدي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام أنا عقبة بن بشير الأسدي ، وأنا في الحسب الضخم من قومي قال : فقال ما تمن علينا بحسبك إن الله رفع بالإيمان من كان الناس يسمونه وضيعا ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه شريفا ، إذا كان كافرا فليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى . وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله آفة الحسب الافتخار والعجب ، وقال : أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال يا رسول الله أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله أما إنك عاشرهم في النار .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الفخر والكبر خبر 1 - 4 - 3 - 2 من كتاب الايمان والكفر .