بن المنذر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من قال : السلام عليكم فهي عشر حسنات ومن قال : سلام عليكم ورحمة الله فهي عشرون حسنة ، ومن قال : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهي ثلاثون حسنة .
وفي الصحيح ، عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : مر أمير المؤمنين عليه السلام بقوم فسلم عليهم فقالوا : عليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام : لا تجاوز وابنا مثل ما قالت الملائكة لا بينا إبراهيم عليه السلام إنما قالوا : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت .
وفي القوي كالصحيح ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاث ترد عليهم رد الجماعة وإن كان واحدا ، عند العطاس يقول : يرحمكم الله وإن لم يكن معه غيره ، والرجل يسلم على الرجل فيقول : السلام عليكم ، والرجل يدعو للرجل فيقول : عافاكم الله ، وإن كان واحدا فإن معه غيره - أي يقصده وغيره من المؤمنين ليكون أقرب إلى الإجابة :
وفي الصحيح ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من تمام التحية للمقيم المصافحة ، وتمام التسليم على المسافر المعانقة .
وعن السكوني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يكره للرجل أن يقول : حياك الله ثمَّ يسكت حتى يتبعها بالسلام ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد ، والقليل على الكثير ( 2 ) .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : القليل يبدؤن الكثير بالسلام ، والراكب
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب التسليم خبر 15 من كتاب العشرة .
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب من يجب أن يبدء بالسلام خبر 1 ( إلى ) 5 من كتاب العشرة .