أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني أسلم عليه وأدعو له ؟ قال : نعم إنه لا ينفعه دعائك ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له أرأيت إن احتجت إلى متطبب وهو نصراني أن أسلم عليه وأدعو له ؟ قال : نعم لا ينفعه دعاؤك .
وفي القوي ، عن محمد بن عرفة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قيل لأبي عبد الله عليه السلام : كيف أدعو لليهودي والنصراني ؟ قال : تقول له : بارك الله في دنياك .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أقبل أبو جهل بن هشام ومعه فوجب من قريش فدخلوا على أبي طالب عليه السلام فقالوا : إن ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا فادعه ومره فليكف عن آلهتنا ونكف عن إلهه قال : فبعث أبو طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فدعاه فلما دخل النبي صلى الله عليه وآله لم ير في البيت إلا مشركا فقال : السلام على من اتبع الهدى ثمَّ جلس فخبره أبو طالب بما جاؤوا له فقال أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا يسودون ( من السيادة ) بها العرب ويطأون أعناقهم ؟ فقال أبو جهل :
نعم وما هذه الكلمة ؟ قال : تقولون : لا إله إلا الله ، قال فوضعوا أصابعهم في آذانهم وخرجوا هرابا وهم يقولون : ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق فأنزل الله في قولهم ص والقرآن ذي الذكر إلى قوله إلا اختلاق ، وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في رجل صافح رجلا مجوسيا قال : يغسل يده ولا يتوضأ ( 2 ) .
وفي الموثق ، عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في مصافحة المسلم اليهودي
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب التسليم على أهل الملل خبر 8 - 7 - 9 - 5 من كتاب العشرة .
( 2 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب التسليم على أهل الملل خبر 12 - 10 - 11 من كتاب العشرة .