ورؤيا ( 1 ) في القوي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إن أخوف ما أخاف على أمتي : الهوى وطول الأمل أما الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة - الخبر - وغيره من الأخبار الكثيرة والكل من حب الدنيا .
« يا علي ثلاث درجات » أي يرتفع بها كمالات المؤمن في الدنيا ودرجاته في الآخرة ورواه المصنف بطرق متكثرة في الخصال ( 2 ) وغيره عن النبي صلى الله عليه ، وعن أبي جعفر عليه السلام ( والسبرة ) بسكون الباء ، البرد ، والغداة الباردة « وإفشاء السلام » أن يسلم على كل مسلم ظاهرا بأن يسمع المسلم عليه « فشح مطاع » أي بخل في النفس يطيعه ويعمل به ، أما إذا كان فيها ويخالفها فإنه من أعظم الطاعات وكذلك الهوى المتبع .
روى الكليني في القوي والمصنف في الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله عز وجل وعزتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي وكفلت السماوات والأرضين رزقه ، وكنت له من وراء تجارة
هامش
( 1 ) يعنى المصنف والكليني قدس سرهما .
( 2 ) خصال الصدوق باب ثلاث درجات وثلاث كفارات الخ خبر 1 ص 65 ج 1 الطبع قم .