تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
لك يا جابر أن تعرضه علي ؟ قال : نعم فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق فقال : يا جابر انظر في كتابك لا قرأ عليك فنظر جابر في نسخة فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا فقال جابر فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا . بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين ومديل المظلومين وديان الدين إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ، فإياي فأعبد ، وعلي فتوكل إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين فجعلت حسنا معدن علمي بعد القضاء مدة أبيه وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد وأرفع من الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه وحجتي البالغة عنده . بعترته أثيب وأعاقب ( أولهم ) على سيد العابدين وزين أولياء الله الماضين ( وابنه ) شبه جده المحمود محمد الباقر علمي والمعدن لحكمتي سيهلك المرتابون ( في جعفر ) الراد عليه كالراد علي حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ( 1 ) أتحت ( أي قدرت ) بعده ( بموسى فتنة عمياء
هامش
( 1 ) تاح له يتيج تيجاة تهيأ وقدر - أتاح الله له الشرا تاحة هيأة وقدره ( أقرب الموارد ) .