تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
لأحدهما المرتجز » سمى به لحسن صهيله كأنه ينشد رجزا « والآخر السكب » أي كثير الجري كأنما يصب جريه صبا و ( دلدل في الأرض ) ذهب ومر ومنه الدلدل لحسن جريه « والشهباء » البيضاء « والعضباء » أي المشقوقة الاذن ولم تكن كذلك وكانت قصيرتها فسميت بذلك أو بمعنى قصيرة اليد كما قاله الزمخشري « والجدعاء » بالدال المهملة أي المقطوعة الأذن ولم تكن كذلك ، بل سميت بها لقصر أذنها . « ذو الفقار » وروي إنه نزل من السماء يوم أحد فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام وحارب به حتى نزل جبرئيل فيما بين السماء والأرض فقال لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي - وروي في ذلك المعنى أخبار كثيرة من العامة والخاصة وتواتر أخبارنا أنه يكون مع الإمام كالتابوت في بني إسرائيل أينما كان الملك هنا . قيل سمي به لما في ظهره من الفقرات كفقرات الظهر أو لكونه يقطع فقرات ظهور الكفار طولا وعرضا كما رواه العامة والخاصة أن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا تطاول قد ، وإذا تقاصر قط - أي إذا أشرف على العدو وكان عليا عليه أو إذا قد نفسه بحيث يصير عاليا عليه شقه بنصفين ( وإذا تقاصر ) ضد التطاول شقه عرضا بنصفين وكان قتلاه عليه السلام معلومين بهما « والآخر العون » أي كان عون المؤمنين في دفع الكفار « المخذم » كمعظم القاطع « الرسوم » الرسم ضرب من السير سريع يؤثر في الأرض والرسوم فعول منه للمبالغة « السحاب » سميت به تشبيها بسحاب