وذهب الشيخ إلى توريثهم بالصحيح والفاسد منهما محتجا بما رواه في القوي كالصحيح عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السلام أنه كان يورث المجوسي إذا تزوج بأمه وبابنته من وجهين ، من وجه أنها أمه ، ووجه أنها زوجته ( 1 ) وقال الشيخ إن ما ذكره أصحابنا من خلاف ذلك ليس به أثر عن الصادقين عليهم السلام ولا عليه دليل من ظاهر القرآن ، بل إنما قالوه لضرب من الاعتبار وذلك عندنا مطرح بالإجماع .
هامش
( 1 ) التهذيب باب ميراث المجوس خبر 1 .