تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
إلا أن يكون آباؤهم من ولدي ، وأنه ليس لأحدهم حق في صدقتي مع ولدي أو ولد ولدي وأعقابهم ما بقي منهم أحد وإن انقرضوا ولم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من أمي ما بقي منهم أحد على ما شرطت بين ولدي وعقبي ، فإن انقرض ولد أبي من أمي فصدقتي على ولد أبي وأعقابهم ما بقي منهم أحد فصدقتي على الأول فالأول حتى يرثها الله الذي ورثها وهو خير الوارثين . تصدق موسى بن جعفر بصدقته هذه وهو صحيح صدقة حسنا ( حبسا - خ ل ) بتلا بتا لا مثنوية ( مشوبة - خ كا ) فيها ولا رد فيها أبدا ابتغاء وجه الله عز وجل والدار الآخرة لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيعها أو شيئا منها ( أو يبتاعها - خ ) ولا يهبها ولا ينحلها ولا يغير شيئا منها مما وضعته عليها حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وجعل صدقته هذه إلى علي وإبراهيم ، فإن انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما ، فإن انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي منهما ، فإن انقرض أحدهما فالأكبر من ولدي ، فإن لم يبق من ولدي أحد فهو للذي يليه . وزعم أبو الحسن عليه السلام أن أباه قدم إسماعيل في صدقته على العباس وهو أصغر منه . هذه رواية الكليني ، وأما رواية الشيخ فهو قريب مما في المتن . ( والمظهر ) ما ارتفع من الأرض أو المصعد ( والأسقية ) بالفتح مخففة ، النخيل التي تسقى ، ويمكن أن يكون جمع الساقية وهي النهر الصغير ( والمنشعب ) الأراضي التي يسيل الماء عليها أو الأنهار الصغيرة التي يتفرق الماء فيها من النهر الكبير ( والمسيل ) كما هو فيهما وفي أكثر نسخ المتن ، محل سيلان الماء ، وفي بعضها ( مثيل ) بالثاء وهو المحل الذي ينبت فيه النيل وبالفارسية ( مرغ ) ومكانه ( مرغزار ) . وفي القاموس المرغ الروضة أو الكثيرة النبات وهو معنى آخر قريب منه