البشر كما روته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام أنه قال : على خير البشر ولا يشك فيه إلا كافر أو خير البرية في سبعة أحاديث .
وانظر إلى متابعة الزنادقة لها في تكذيب رجل ذكروا في صحاحهم متواترا أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار .
وأخبار ابن عباس في صحاحهم أنه يشهد بعداوتها لعلي عليه السلام وأي شهادة مع محاربتها لخير البرية على ما في صحاحهم عند ذكر الخوارج أنهم يخرجون على خير البرية ويقولون : تابت ، وأي توبة مع أنها كانت معادية له عليه السلام حتى هبطت في الدرك الأسفل من النار .
وأعجب من هذا أن هؤلاء الكفرة ينقلون عنها ، عن سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : خذوا شطر دينكم من الحميراء - وهل يقول مثل هذا الكلام جلف من أجلاف السوق مع قوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأُولى » ( 1 ) ، ومع هذه الأفعال الشنيعة يفضلونها على سيدة نساء العالمين على ما رووا عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قالت عائشة إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة في خبر طويل رواه البخاري وغيره أما ترضى أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأحزاب 33 .
( 2 ) مسلم في صحيحه ج 7 ص 143 طبع مصر باب فضائل فاطمة بنت النبي ( ص ) حديث 6 من كتاب فضائل الصحابة .