باب في الوصية أنها حق على كل مسلم
« روى محمد بن الفضيل » والشيخان في القوي كالصحيح ( 1 ) « عن أبي الصباح .
وروى العلاء » في الصحيح كالشيخين ( 2 ) « عن محمد بن مسلم ( إلى قوله ) أن يوصي » تأسيا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وروى العامة في صحاحهم أخبارا كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : الوصية حق على كل مسلم ، ورووا عن الزنديقة أنها قالت متى أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان رأسه عند نحري حتى مات ، حين قيل لها إن عليا عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى إلى ( 3 ) .
وقد تقدم الأخبار عن البخاري في الدواة والقلم أن الرجال كانوا عنده صلى الله عليه وآله وسلم ( 4 ) فكيف اجترت بشهادة النفي عليه صلى الله عليه وآله وسلم مع تكذيب خير البرية وخير
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الوصية وما أمر بها خبر 4 - 5 والتهذيب باب الوصية ووجوبها خبر 2 - 1 ولكن في يب في الخبر الثاني إلى قوله مسلم .
( 3 ) البخاري في صحيحه باب الوصايا خبر 4 وفيه وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري .
( 4 ) البخاري في صحيحه باب قول المريض قوموا عنى من كتاب المرضى والطب مسندا عن أبي عباس قال لما حضر رسول الله ( ص ) وفى البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي ص هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر : ان النبي ( ص ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ( إلى أن قال ) فكان ابن عباس يقول : ان الرزية ، كل الزرية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .