تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
قد قتلنا من كان يقع فيها ويصد عن عبادتها ودفناه تحت كبيرها يشتفي ( أو يتشفى ) منه فيعود لنا نورها ونضرتها كما كان ( أو كانوا ) فبقوا عامة يومهم يسمعون أنين نبيهم عليه السلام وهو يقول سيدي قد ترى ضيق مكاني وشدة كربي فارحم ضعف ركني وقلة حيلتي وعجل بقبض روحي ولا تؤخر إجابة دعائي حتى مات عليه السلام . فقال الله تبارك وتعالى لجبرئيل عليه السلام يا جبرئيل أيظن عبادي هؤلاء الذين غرهم حلمي وآمنوا مكري وعبدوا غيري وقتلوا رسولي أن يقوموا لغضبي أو يخرجوا من سلطاني ؟ كيف وأنا المنتقم ممن عصاني ولم يخش عقابي وإني حلفت بغيرتي لأجعلنهم عبرة ونكالا للعالمين . فلم يرعهم ( أو لم يدعهم ) وهم في عيدهم ذلك إلا بريح عاصف شديد الحمرة فتحيروا فيها وزعروا منها وتضام بعضهم إلى بعض ثمَّ صارت الأرض من تحتهم حجر كبريت يتوقد ، وأظلتهم سحابة سوداء فألقيت عليهم كالقبة جمراء تتلهب فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار فنعوذ بالله من غضبه ونزول نقمته ( 1 ) . وروى الشيخان في الموثق كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : السحاقة تجلد ( 2 ) وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة بن مهران قال : سألته عن المرأتين توجدان في لحاف واحد قال : يجلد كل واحدة منهما مائة جلدة وروى الكليني في الصحيح ، عن إسحاق بن جرير قال سألتني امرأة أن أستأذن لها
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها سمى أصحاب الرس أصحاب الرأس الخ خبر 1 ص 38 ج 1 طبع مطبعة علمية بقم . ( 1 - 2 ) الكافي باب الحد في السحق خبر 3 - 2 من كتاب الحدود والتهذيب باب الحد في السحق خبر 2 - 1 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 82 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي