وخاتَمَ النَّبِيِّينَ » ( 1 ) .
( وأما ) المبتدع فظاهر الخبر وغيره من الأخبار أنه وجب قتله لاستلزام بدعته تكذيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ( لا سنة بعد سنتي ) لكن البدعة لو كان بمثل نصب الأئمة والخلفاء فلا شك في كونها كفرا وكذا فيما استلزم نفي ما تواتر عنه صلى الله عليه وآله أو كان معلوم الصدور عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، أما ما كان مظنونا كأخبار الآحاد الصحيحة ففيه إشكال .
« أحيوا القصاص » لو أراده الولي ، : ( وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ) ، والظاهر أن الخطاب للأئمة عليه السلام ومن نصبوهم خاصا أو عاما على إشكال « وأحيوا الحق لصاحب الحق » تعميم بعد تخصيص أو في غير الدنيا « ولا تفرقوا » عن متابعة من أوجب الله طاعتهم من أولي الأمر المعصومين « أسلموا » بقبول ولايتهم « وسلموا » في متابعتهم « كَتَبَ الله » وقدره « لأَغْلِبَنَّ أَنَا ورُسُلِي » بظهور الحق ولو كان الكفار غالبين ظاهرا فالحق غالب بالبرهان أو بعد ظهور صاحب الزمان صلوات الله عليه « إِنَّ الله قَوِيٌّ » قادر على إظهاره أو أظهره بالحجة والبيان بقدرته وحكمته « عَزِيزٌ » قاهر على تعذيب المخالفين وإضلالهم لتركهم الحق بعد الظهور والبيان : « وما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ » .
هامش
( 1 ) الأحزاب - 40 .