« اللهم إني قد أثبت عليها » أو أنه قد ثبت ذلك - وفيهما « أنه قد ثبت لك عليها » « وأنك قد قلت لنبيك صلى الله عليه وآله وسلم من عطل » وفيهما « لنبيك صلى الله عليه وآله فيما أخبرته به عن دينك يا محمد من عطل » كما في بعض النسخ أيضا « وضادني في ملكي » وفيهما « وطلب بذلك مضادتي « فنظر إليه عمرو بن حريث » وفيهما « قال فنظر إليه عمرو بن حريث وكأنما الرمان يفقأ في وجهه فلما رأى ذلك عمرو قال : يا أمير المؤمنين » « وفي النهاية » الفقوء الشق والبخص ومنه الحديث كأنما فقئ في وجهه حب الرمان أي بخص ، والمراد به أنه أحمر وجهه عليه السلام غضبا .
« لتكفلنه وأنت صاغر » أي ذليلا بلا أجر لأنك عاهدتها والمسلمون عند شروطهم ، ويطلق هذا الكلام في مقام السب والذم وقاله عليه السلام نكالا له ولغيره لأنه يمكن إن لم يكفله أن لا ترجم ولم يكن وجب عليه لأنه لم يكمل أربعة إقرارات .
« ناد في الناس الصلاة جامعة » وفيهما « الصلاة » أي كنداء الصلاة جامعة أو بها بأن يكون المعهود أن ينادي بالصلاة جامعة عند أوقات الصلوات ثمَّ غلب
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 36
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٦