عليه في الدنيا ، وكفى بالخبر اطلاعا خصوصا على ما رواه في المتن من التعبير بما يأمن - أي يقع البتة بخلاف قوله : ( أما يخشى ) .
« وروى صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح ، ويدل على كراهة النظر مطلقا .
« وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم » روى الكليني في القوي كالصحيح ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم امرأة فأعجبته فدخل إلى أم سلمة وكان يومها فأصاب منها وخرج إلى الناس ورأسه يقطر فقال : أيها الناس إنما النظر من الشيطان فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله ( 1 ) - وظاهر أن المراد نظرهم لا نظره عليه السلام .
وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إذا نظر أحدكم إلى المرأة الحسناء فليأت أهله فإن معها مثل الذي مع تلك فقام رجل فقال :
يا رسول الله فإن لم يكن له أهل فما يصنع ؟ قال فليرفع بصره إلى السماء وليراقبه وليسأله من فضله ( 2 ) أي لأنه قبلة الدعاء ولينظر إلى عظمة بارئها ليمنعه عن مخالفة الله تعالى فإن النظر ينجر إلى الزنا .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب النساء أشباه خبر 1 - 2 من كتاب النكاح وتقدم نقلهما أيضا في ص 345 ج 8 .