« وكره النفخ في الصلاة » في موضع السجود مطلقا أو مع ضرر الغير أو الأعم .
« وقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم » رواه العامة والخاصة متواترا « لا يحل لأحد أن يجنب » أي يدخل جنبا « في هذا المسجد » وهو مسجد المدينة المشرفة قاله صلّى الله عليه وآله وسلّم حين سد الأبواب إلا باب أمير المؤمنين عليه السلام .
« وقال الصادق عليه السلام » ويدل على استحباب ترك التزويج للتخلي للعبادة في شرع عيسى عليه السلام ويمكن التعميم لذكر الصادق عليه السلام إياه « إن عاشوا فتنوا » آباؤهم بالمحبة التي لا يبالي أن يدخل في الآثام لأجلهم كما قال تعالى : « أَنَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَة ( 1 ) ٌ » وقال : تعالى : « قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وأَبْناؤُكُمْ » إلخ ( 2 ) - وقال تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ » ( 3 ) .
وقال تعالى : « زُيِّنَ لِلنَّاسِ » إلخ ( 4 ) وبالجملة مفاسد التزويج عظيمة ، وثوابه أعظم منها ودفع المفاسد عسر شديد ، وثوابه على قدره .
هامش
( 1 ) التغابن - 15 .
( 2 ) التوبة - 24 .
( 3 ) التغابن - 13 .
( 4 ) آل عمران - 14 .