بالليل بل الليل محل العبادة والمناجاة كما قال الله تعالى : « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وأَقْوَمُ قِيلًا » ( 1 ) .
« وروي عن سليمان بن جعفر البصري » وفي الأمالي القرشي والظاهر أنه الجعفري في القوي كالصحيح « كره لكم العبث في الصلاة » باللحية واليد والنظر ، بل الفلاح في الخضوع والخشوع كما قال تعالى : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُون ( 2 ) َ » .
« وكره » وفي بعض النسخ في أكثر المواضع ( وكثرة ) وهو من تصحيف النساخ وفي الأمالي في الجميع ( وكره ) ، مع أن الذي عندنا منه كان زمان كتابته قريبا من زمان المصنف وقرأه جماعة من الفضلاء وعليه الإجازات .
« وكره التطلع » الإشراف من السطح أو من باب الدار وفرجه ، ولا شك في حرمته والكراهة هنا بالمعنى الأعم ففي بعضها بالمعنى الأخص وفي بعضها بمعنى
هامش
( 1 ) المزمل - 6 .
( 2 ) الكافي باب النوادر خبر 14 من آخر كتاب النكاح ، ولكن نقل شيخنا الأنصاري قده في بحث تحريم الرشوة يحتاج الناس إلى فقهه بدل نفعه .