أي والحال أنهم في دار الدنيا تابعون لآبائهم في الإيمان ، وعلى النسخة الأخرى والقراءة الأخرى أي والحال إنا اتبعنا الأولاد بالآباء تفضلا مني عليهم كذلك تفضلنا عليهم في الآخرة و « أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ » لتكون معهم وتقر أعينهم بهم وإن لم يكن للأولاد عمل يستحقون به اللحوق ولكن كان بالتفضل أو بسبب إيمان الآباء .
« وفي رواية أبي بكر الحضرمي » ورواه الكليني في القوي كالصحيح عن أبي بكر ( أو ) ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : « الَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ » قال فقال قصرت الأبناء عن عمل الآباء فألحقوا الأبناء بالآباء لتقر بذلك أعينهم ( 1 ) .
« وسأل جميل بن دراج » في الصحيح « ليسوا كأطفال الناس » لأنهم يلحقون
هامش
( 1 ) الكافي باب الأطفال خبر 5 من كتاب الجنائز .