بالأنبياء فكيف يكونون كسائر الناس .
« وسأله » أي جميل أبا عبد الله عليه السلام في الصحيح « قال لو بقي لكان على منهاج أبيه » يعني على دينه ولم يكن نبيا لأن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان خاتم النبيين ولا نبي بعده - ولو كان نبيا لكان هو الخاتم لا أبوه وقال رسول الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ( 1 ) وهذا من المتواترات بين الخاصة والعامة لفظا ومعنى .
« وفي رواية عامر بن عبد الله » في القوي كالكليني ( 2 ) « عذق » نخلة « تظله من الشمس حيثما دارت » أي تتحرك النخلة بتحرك الشمس وكان ذلك من معجزات أبيه عليه السلام « فأتم الله » كما يفعل بسائر أولاد المؤمنين حتى يكون رضاعهم حولين كاملين .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام « فَخَشِينا » الظاهر أن الخشية كانت من الخضر عليه السلام بالعلم اللدني وجاءت بمعنى العلم أيضا أو لما لم يقع أطلق عليه الخشية « أَنْ يُرْهِقَهُما » أي يغشى الغلام والدية
هامش
( 1 ) هذا الحديث متواتر لفظا من طرق العامة والخاصة .
( 2 ) الكافي باب النوادر خبر 15 من آخر كتاب الجنائز .