حرمة الله بكثرة الإيمان به ولو كنتم صادقين أو لا تجعلوا إيمانكم مانعة عن البر والتقوى أي لا يحصلان لكم بسببها كما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : « ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » قال هو إذا دعيت لصلح بين اثنين لا تقل على يمين أن لا أفعل ( 1 ) والأول أظهر وتقدم الأخبار في ذلك .
« وروى عبد الله بن القاسم » في الضعيف كالشيخين بطريقين عنه ( 2 ) وتقدم أنه صحيح لكونه عن عبد الله بن سنان وكلما كان في هذا الكتاب عن عبد الله بن سنان فله طريق صحيح إليه ( 3 ) وكذا الكليني على الظاهر وإن أمكن أن يكون من كتاب عبد الله وكان الرواية عنه قبل الضعف « لا يمين في غضب » رافع للقصد أو الجزم وإن كان الشعور باقيا ، والظاهر أنه يكفي في عدم الانعقاد ، الندامة عليها وكونه بحيث لو لم يكن الغضب لم تقع منه « والإكراه من الزوجة » وكأنه
هامش
( 1 ) التهذيب باب الايمان والأقسام خبر 58 .
( 2 ) الكافي باب ما لا يلزم من الايمان والنذور خبر 16 - 17 والتهذيب باب الايمان والأقسام خبر 45 .
( 3 ) قال الصدوق ره في مشيخته : وما كان فيه عن عبد الله بن سنان فقد رويته عن أبي رضى الله ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن سنان - وهو الذي ذكر عند الصادق عليه السلام فقال : اما أنه يزيد على السن خيرا انتهى .