تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من الحنيفية ، الختان - أي من سنن إبراهيم عليه السلام . وفي الصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال المولود يعق عنه ويختن لسبعة أيام . وفي القوي كالصحيح عن محمد بن فزعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن من قبلنا يقولون إن إبراهيم عليه السلام ختن نفسه بقدوم على دن فقال : سبحان الله ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم عليه السلام ، فقلت : كيف ذاك ؟ فقال : إن الأنبياء عليهم السلام كانت تسقط عنهم غلفتهم مع سررهم اليوم السابع ، فلما ولد لإبراهيم عليه السلام من هاجر عيرت سارة هاجر بما يعير به الإماء فبكت هاجر واشتد ذلك عليها فلما رآها إسماعيل تبكي بكى لبكائها فدخل إبراهيم عليه السلام فقال : ما يبكيك يا إسماعيل فقال له : إن سارة عيرت أمي بكذا وكذا فبكت وبكيت لبكائها فقام إبراهيم عليه السلام إلى مصلاه فناجى فيه ربه وسأله أن يلقي ذلك عن هاجر فألقاه الله عنها فلما ولدت سارة إسحاق عليه السلام وكان يوم السابع سقطت عن إسحاق سرته ولم تسقط عنه غلفته فجزعت من ذاك سارة ، فلما دخل إبراهيم عليه السلام قالت له : يا إبراهيم ما هذا الحادث الذي حدث في آل إبراهيم وأولاد الأنبياء عليهم السلام هذا ابني إسحاق قد سقطت عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته فأوحى الله عز وجل إليه أن يا إبراهيم هذا لما عيرت سارة هاجر فآليت أن لا أسقط ذلك عن أحد من أولاد الأنبياء لتعيير سارة هاجر فاختن إسحاق بالحديد وأذقه حر الحديد قال فختنه إبراهيم عليه السلام بالحديد وجرت السنة بالختان في أولاد إسحاق بعد ذلك . والظاهر أن تعيير سارة كان لأجل خفضها هاجر وبدعائه عليه السلام صار
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 619 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي