تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
بوزنه فضة . وفي القوي ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حسنا وحسينا يوم سابعهما وعق عنهما شاة شاة وبعثوا برجل شاة إلى القابلة ونظر ، وأما غيره فأكلوا منه ( أي لم يأكلوا منها وأكلوا من غيرها ) وأهدوا إلى الجيران وحلقت فاطمة عليها السلام رؤوسهما وتصدق بوزن شعرهما فضة . وفي القوي ، عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن التهنئة بالولد متى ؟ فقال : إنه لما ولد الحسن بن علي عليهما السلام هبط جبرئيل على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالتهنئة في اليوم السابع وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه وكذلك حين ولد الحسين عليه السلام أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك قال : وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر وكان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن ، وفي اليسرى في أعلى الأذن فالقرط في اليمنى والشنف في اليسرى وقد روي أن النبي صلى الله عليه وآله ترك لهما ذؤابتين في وسط الرأس وهو أصح من القرن . وأما الختان « فهو سنة » أي جاء وجوبه من السنة وإن استحب إيقاعه في اليوم السابع إلى البلوغ وبعده يصير واجبا « ومكرمة في النساء » أي حسنة مستحبة قبل البلوغ وبعده ، وليس بواجب ، وليس استحبابه أيضا كاستحباب ختان الصبي فيما كان مستحبا روى الشيخان رضي الله تعالى عنهما في القوي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 616 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي