تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
وقاء لفلان بن فلان . وفي القوي ، عن يونس ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال عق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الحسن بيده وقال : بسم الله عقيقة عن الحسن وقال : اللهم عظمها بعظمه ولحمها بلحمه ، ودمها بدمه ، وشعرها بشعره ، اللهم اجعلها وقاء لمحمد وآله ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : عقت فاطمة عليها السلام عن ابنيها وحلقت رؤوسهما في اليوم السابع وتصدقت بوزن الشعر ورقا ، وقال ناس يلطخون رأس الصبي في دم العقيقة وكان أبي عليه السلام يقول ذلك شرك - والظاهر لكونه اعتصاما بغير الله تعالى في رفع البليات . وفي الصحيح ، عن عاصم الكوزي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يذكر ، عن أبيه أن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عق عن الحسن عليه السلام بكبش وعن الحسين عليه السلام بكبش وأعطى القابلة شيئا وحلق رؤوسهما يوم سابعهما ووزن شعرهما فتصدق بوزنه فضة قال : فقلت له : أيؤخذ الدم فيلطخ به رأس الصبي ؟ فقال : ذاك شرك فقلت : سبحان الله شرك ؟ فقال : لم لم يكره ذاك فإنه كان يعمل في الجاهلية ونهي عنه في الإسلام . وفي الحسن كالصحيح ، عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العقيقة والحلق والتسمية بأيها يبدأ ؟ قال يصنع ذلك كله في ساعة واحدة يحلق ويذبح ، ويسمي ثمَّ ذكر ما صنعت فاطمة عليها السلام بولدها ثمَّ قال : يوزن الشعر ويتصدق
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب أن رسول الله ( ص ) وفاطمة ( ع ) عق عن الحسن والحسين ( ع ) خبر 1 ( إلى ) 6 .