وروي في الصحيح عن الكاهلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في العقيقة إذا ذبحت تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له اللهم منك ولك ، اللهم هذا عن فلان بن فلان .
وفي القوي كالصحيح ، عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول على العقيقة إذا عققت : بسم الله وبالله اللهم عقيقة ، عن فلان ، لحمها بلحمه ، ودمها بدمه ، وعظمها بعظمه ، اللهم اجعله وقاء لآل محمد صلى الله عليه وعليهم الظاهر أن الضمير راجع إلى المولود - أي اجعله فداء لإمام الزمان ( أو ) اجعله بحيث يفدي نفسه في رضاهم ( أو ) الضمير راجع إلى المذبوح بقرينة ( اجعلها ) في خبر يونس ، ويحتمل أن يكون الخبر السابق أيضا كناية عن الحجة بن الحسن عليهما السلام على بعد أو المولود وهو أظهر .
وفي القوي كالصحيح ، عن يونس عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال إذا ذبحت فقل : بسم الله وبالله والحمد لله والله أكبر إيمانا بالله وثناء على رسول الله والعصمة لأمره والشكر لرزقه والمعرفة بفضله علينا أهل البيت ، فإن كان ذكرا فقل : اللهم إنك وهبت لنا ذكرا وأنت أعلم بما وهبت ومنك ما أعطيت وكلما صنعنا فتقبله منا على سنتك وسنة نبيك ورسولك صلّى الله عليه وآله وسلّم واخسأ عنا الشيطان الرجيم ، لك سفكت الدماء لا شريك لك والحمد لله رب العالمين .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول في العقيقة وذكر مثله وزاد فيه اللهم لحمها بلحمه ودمها بدمه وعظمها بعظمه وشعرها بشعره وجلدها بجلده اللهم اجعلها
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 614
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٦١٤