تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
وفي القوي كالصحيح عن مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال العقيقة ليست بمنزلة الهدي خيرها أسمنها - فالظاهر الاكتفاء بالخصي والموجوء السمينتان بل يظهر أنهما أفضل ولو كان فحلا سمينا كان أفضل . « وفي رواية عمار الساباطي » في الموثق كالشيخين ( 1 ) ويدل على أن القابلة إذا كانت يهودية لا تأكل ذبيحة المسلمين يعطى إياها ويشتري منها ، « وفي رواية عمار أيضا » في الموثق كالشيخين ( 2 ) « إنه يعطى القابلة ربعها » وتقدم كثير من الأخبار أنه تعطى الرجل والورك ، وهما قريبان وتقدم الثلث في رواية أبي خديجة ، والظاهر التخيير وإن كان الرجل مع الورك أولى « وروي إلخ » الظاهر أنه لو ضم إليهما الأرز وغيره لا يضر ، بل يكون أفضل لأن المطلوب أكله ، وفي أزمنتنا لا يؤكل غالبا بدون الانضمام ، ولو لم يدخل فيهما شيئا كان أسلم . « قال عمار الساباطي » في الموثق ، ويدل على جواز كسر العظام ولا ينافي الكراهة لما في خبري الكاهلي وسماعة من النهي عن الكسر ، ويمكن
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب أنه يعق يوم السابع عن المولود الخ خبر قطعة من خبر 9 والتهذيب باب الولادة ولحوق الأولاد الخ قطعة من خبر 36 .