تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
المرأة يريد تزويجها فينظر إلى شعرها ومحاسنها ؟ قال لا بأس بذلك إذا لم يكن متلذذا . وروى الشيخ في الموثق عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام في رجل ينظر إلى محاسن امرأة يريد أن يتزوجها ؟ قال : لا بأس ، إنما هو مستام ( أي مبتاع ) فإن تقيض ( 1 ) ( بيض - خ ) ( تقيص - خ ) ( أي قدر ) أمر يكون . وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إياكم والنظر فإنه سهم من سهام إبليس وقال : لا بأس بالنظر إلى ما وضعت الثياب ( أي من الطول والعرض ) أي تحتها أو كلما لم يسترها كالوجه واليدين والحلق وبعض الصدر والرجلين والشعر ، والأحوط عدم التعدي عن الوجه والشعر والطول والعرض ولو اكتفي بالأخيرين كما هو ظاهر الخبر الأخير كان أحسن للتعليل . وروى الشيخ في الموثق عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يريد أن يتزوج المرأة فأحب أن ينظر إليها قال : تحتجز ( أي تجتمع ) ثمَّ لتقعد وليدخل فلينظر قال : قلت : تقوم حتى ينظر إليها ؟ قال نعم قلت : فتمشي بين يديه قال : ما أحب أن تفعل ( 2 ) . وروى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن سعيدة وكانت من أهل الفضل والعلم قالت بعثني أبو الحسن عليه السلام إلى امرأة من آل الزبير لأنظر إليها أراد أن يتزوجها فلما دخلت عليها حدثتني هنيئة ثمَّ قالت : أدني المصباح فأدنيته لها ( قالت - ظ ) سعيدة فنظرت إليها وكان مع سعيدة غيرها فقالت : أرضيتن ؟ قال فتزوجها أبو الحسن
هامش
( 1 ) التقيض التسلط والتسبب . ( 2 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه النكاح خبر 2 .