هذه الآيات ، مع أنه لو حصل ولد فيهما لكان غير محبوب العاقبة ولا محمودها بل إما أن يكون معيوبا بالعيوب الظاهرة أو الباطنة أو يموت سريعا .
« وقال الصادق ( ع ) » روى الشيخان في الصحيح ، عن البرقي عمن ذكره عن أبي الحسن موسى ( ع ) قال إن فيما أوصى به رسول الله ( ص ) عليا ( ع ) قال : يا علي لا تجامع أهلك في أول ليلة من الهلال ولا في ليلة النصف ولا في آخر ليلة فإنه يتخوف على ولد من يفعل ذلك الخبل فقال علي عليه السلام ولم ذاك يا رسول الله فقال : إن الجن يكثرون غشيان نسائهم في أول ليلة من الهلال وليلة النصف وفي آخر ليلة أما رأيت المجنون يصرع في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره ( 1 ) .
يمكن أن يكون نقلا بالمعنى ، وأن يكون غيره وهو الأظهر .
« ثمَّ قال أو شك إلخ » أو ( فإن تمَّ أو شك ) أو ( فإن لم يسقط أو شك ) وروى الكليني في القوي ، عن مسمع أبي سيار عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال قال رسول الله « صلّى الله عليه وآله وسلّم » أكره لأمتي أن يغشى الرجل امرأته في النصف من الشهر أو في غرة الهلال فإن مردة الشيطان والجن تغشى بني آدم فيجنون ويخبلون أما رأيتم المصاب يصرع في النصف من الشهر وعنده غرة الهلال ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب الأوقات التي يكره فيها الباه خبر 3 والتهذيب باب السنة في عقود النكاح الخ خبر 16 .
( 2 ) الكافي باب الأوقات يكره فيها الباه خبر 5 .