كان القمر في النقصان ويشعر بأن للنجوم سيما القمر تأثيرا أو علامة .
« وروى الحسن بن محبوب عن أبي أيوب الخزاز » في الصحيح كالشيخ ( 1 ) « عن عمرو بن عثمان » إن كان هو الخزاز الثقة فلم يعهد روايته ، عن أبي جعفر الأول والثاني عليهما السلام وعن الثاني أقرب ، ورواية أبي أيوب عنه أبعد ، فالظاهر السهو فيه أو في المروي عنه ، ويحتمل أن يكون غيره مع أنه لم يذكر بهذا الاسم أن يروي عن أبي جعفر عليه السلام .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي جعفر ( ع ) قال : قلت له : هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالا ؟ قال :
نعم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر ، وفي الليلة وفي اليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء ، والريح الحمراء أو الريح الصفراء ، واليوم والليلة اللذين فيهما الزلزلة ولقد بات رسول الله صلى الله عليه وآله عند بعض أزواجه في ليلة انخسف فيها القمر فلم يكن منه في تلك الليلة ما كان يكون منه
هامش
( 1 ) التهذيب باب السنة في عقود النكاح وزخارف النساء الخ خبر 14 .