وروى الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال إذا أردت الجماع فقل : اللهم ارزقني ولدا واجعله تقيا زكيا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان واجعل عاقبته إلى خير ( 1 ) ورواه العامة أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) بأمانتك أخذتها أي جعلتني أمينا عليها فأخذتها منك ولا أفرط في حفظها ورعايتها أو بطاعتك وأمرك وبكلماتك من العقد الذي أوجبتها ، ويدل على أنه لا تصير حلالا بدونها وأما شرك الشيطان فيجب الإيمان به للآية والروايات المستفيضة بل المتواترة ولا يلزم تأويله أو التفكر في كيفيته ، ومن هذا الباب كثير تقدم في باب الحدث وصلاة الليل .
باب الأوقات التي يكره فيها الجماع
« روى سليمان بن جعفر الجعفري » في الصحيح وفي الحسن كالصحيح ، والشيخان في القوي ( 3 ) وتقدم أن المحاق الثلاثة آخر الشهر أو إذا كان القمر تحت شعاع الشمس « فليسلم » أي مع نفسه وليعلم أنه يسقط الولد ولا يتم لما
هامش
( 1 ) التهذيب باب السنة في عقود النكاح الخ خبر 13 .
( 2 ) شروع في توضيح بعض مجملات الأخبار السابقة لا خصوص الخبر الأخير فلا تغفل .
( 3 ) الكافي باب الأوقات التي يكره فيها الباه خبر 2 والتهذيب باب السنة في عقود النكاح خبر 15 .