تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
الشيطان ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يا با محمد أي شيء يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته ؟ قلت : جعلت فداك أيستطيع الرجل أن يقول شيئا ؟ فقال : ألا أعلمك ما تقول ؟ قلت : بلى قال : تقول بكلمات الله استحللت فرجها وفي أمانة الله أخذتها ، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا واجعله مسلما سويا ولا تجعل فيه شركا للشيطان قلت وبأي شيء يعرف ذلك قال : أما تقرء كتاب الله ؟ ثمَّ ابتدأ هو ، وشاركهم في الأموال والأولاد وإن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح ، قلت بأي شيء يعرف ذلك ؟ قال : بحبنا وبغضنا فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان ( 2 ) . وروي مرفوعا أنه أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له إني تزوجت فادع الله لي فقال : قل اللهم بكلماتك استحللتها وبأمانتك أخذتها ، اللهم اجعلها ولودا ودودا لا تفرك تأكل مما راح ولا تسأل عما سرح ( 3 ) . والظاهر أن المراد به أن ترضى بلبن الغنم حين تبعث بعد الزوال للرعي ولا تسأل عن لبنها التي كانت لها عند تسريحها أول النهار ، بل تقول إن الأول للزوج والثاني لي أو لا تكون مسرفة بأن كانت بحيث تسأل عما أسرفت ( أو ) لا تسأل عن ما يصرف زوجها في المحتاجين بأن لا تكون بخيلة .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان خبر 1 - 2 . ( 3 ) الكافي باب القول عند دخول الرجل باهله خبر 4 .