تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
جعلت فداك إني رجل قد أسننت وقد تزوجت امرأة بكرا صغيرة ولم أدخل بها وأنا أخاف أني إذا دخلت علي تراني أن تكرهني لخضابي وكبري فقال أبو جعفر ( ع ) إذا دخلت فمرها قبل أن تصل إليك أن تكون متوضئة ثمَّ أنت لا تصل إليها حتى توضأ وصل ركعتين ثمَّ مجد الله وصل على محمد وآل محمد ثمَّ ادع ( الله - خ ) ومر من معها أن يؤمنوا على دعائك وقل اللهم ارزقني إلفها ( بالكسر ) وودها ورضاها وأرضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف فإنك تحب الحلال وتكره الحرام ثمَّ قال واعلم أن الإلف من الله والفرك ( بالكسر أي البغض ) من الشيطان ليكره ما أحل الله عز وجل . وروى الكليني في القوي ، عن أبي بصير قال قال لي أبو جعفر عليه السلام ( 1 ) فإذا دخلت إليه فليضع يده على ناصيتها ، وليقل : اللهم على كتابك تزوجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا ولا تجعله شرك شيطان ، قلت : وكيف يكون من شرك شيطان ؟ قال . إن ذكر اسم الله تنحى الشيطان وإن فعل ولم يسم أدخل ذكره وكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة ( 2 ) . وفي القوي كالصحيح عن الحلبي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في الرجل إذا أتى أهله ، فخشي أن يشاركه الشيطان قال : يقول : بسم الله ويتعوذ بالله من
هامش
( 1 ) لهذا الحديث صدر يأتي . ( 2 ) الكافي باب القول عند دخول الرجل باهله خبر 3 .