ورحمة الله وبركاته ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن ابن العرزمي عن أبيه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يزوج قال : الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكل عليه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وصلى الله على محمد وآله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أوصيكم عباد الله بتقوى الله ولي النعمة والرحمة ، وخالق الأنام ، ومدبر الأمور فيها بالقوة عليها والإتقان لها فإن الله له الحمد على غابر ما يكون وماضيه ، وله الحمد مفردا والثناء مخلصا بما منه كانت لنا نعمة مؤنقة ، وعلينا مجللة وإلينا متزينة ، خالق ما أعوز ، ومذل ما استصعب ، ومسهل ما استوعر ، ومحصل ما استيسر مبتدئ الخلق بدءا أولا يوم ابتدع السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين ، ولا يعوزه شديد ، ولا يسبته هارب ، ولا يفوته مزائل يوم توفي كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون ، ثمَّ إن فلان بن فلان - أي إلى آخره .
وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام جواب في خطبة النكاح ، الحمد لله مصطفى الحمد ومستخلصه لنفسه مجد به ذكره ، وأسنى به أمره ، نحمده غير شاكين فيه نرى ما نعده رجاء نجاحه ، ومفتاح رباحه ( رتاجه - زناجه - خ ل ) ، ونتناول به الحاجات من عنده ، ونستهدي الله بعصم الهدى ووثائق العرى وعزائم التقوى
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب خطب النكاح خبر 3 - 4 .