تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
( والتلجلج ) ( 1 ) التردد في الكلام من غير أن ينفذ و ( البهر ) بالضم تتابع النفس وبالفتح المصدر ( والقسيس ) عالم النصارى ( في الشهود ) أي في المحضر عند الرجال ( فلست أولى بي من نفسي ) لأني ثيب ( أو ) لأنه لا ولاية للعم إلا استحبابا للمرأة بأن تولي أمرها إليه ( والمهر علي في مالي ) أي ضمنت عنك أو أسقطته بالهبة والإبراء أو كان جائزا في شرع إبراهيم عليه السلام فإنهم كانوا على شريعته ولم يكن شرع موسى وعيسى ناسخا لكل الشرائع ، بل كانا رسولين إلى بني إسرائيل لا إلى بني إسماعيل ( وقال رجل من قريش ) يمكن أن يكون المدح بعد البعثة أو كان على سبيل الإلهام . « والهادي إلى شكره بمنه » متعلق بالهادي أو بالشكر « الذي جمع فيه » أي هو جامع لجميع الكمالات التي كانت متفرقة في الأنبياء عليهم السلام كما كان لنفسه ووصيه أمير المؤمنين عليه السلام . وقال عليه السلام من أراد أن ينظر إلى آدم عليه السلام في علمه وإلى نوح عليه السلام في عبادته وإلى إبراهيم عليه السلام في خلته وإلى موسى عليه السلام في هيبته ، وإلى عيسى عليه السلام في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب فإن فيه سبعين خصلة من خصال الأنبياء كما رواه العامة ومنهم النيسابوري في تفسيره واستدل به على أفضلية علي عليه السلام على الأنبياء عليهم السلام بعد ما استدل على ذلك بآية المباهلة من كونه نفس النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) شروع في شرح ما نقله ره من الكافي فلا تغفل . ( 2 ) يأتي توضيح الألفاظ المجملة في هذه الخطب بعد ذكر جميعها وهى ثمانية أحاديث فانتظر واطلبه تحت عنوان قوله ره ( ايضاح ) .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 152 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي