تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الحرام وهذه الخطبة مشتملة على الحمد والثناء وطلب التزويج كأكثر الخطب المأثورة . « بعد أن خطبها إلى أبيها » أي كان خطبة الطلب قبل هذه الخطبة التي كانت للتزويج والمعروف أنه لم يكن أبوها حيا يومئذ « فأخذ بعضادتي الباب » أي باب الكعبة وهما خشبتاه من جانبيه « وجعلنا الحكام على الناس » أي قريشا على سائر العرب أو بني هاشم على قريش أو على العرب أو كان يعلم من جهة آبائه أنهم يصيرون كذلك أو صار ملهما به فإنه روي أنه كان من أوصياء إبراهيم وإسماعيل كما كان أبوه عبد المطلب عليه السلام كذلك . لكن الظاهر من نسخة الأصل أنهم كانوا حكاما في مكة لكن عبارة الكافي في قوله ( وبارك لنا في بلدنا ) محتملة لما سبق من المعاني وكذا في بعض النسخ من وجود العاطف « قل » بالضم أي قليل « حائل » أي متغير وزائل أو في معرضهما كالظل ولا يخفى لطفه « ولسان شافع » أي كلما شفع شفع وقبل شفاعته أو بالسين المهملة والقاف أي فصيح وفي في ( ودين شائع ) أخبار بالمغيب .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 151 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي