وفي القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال : لبس الخف أمان من السبل ( أو السل ) .
وعن داود الرقي قال : خرجت مع أبي عبد الله « ع » إلى ينبع فلما خرج ( أو خرجت ) رأيت عليه خفا أحمر فقلت جعلت فداك ما هذا الخف الأحمر الذي أراه عليك ؟ فقال : خف اتخذته للسفر وهي أبقى على الطين والمطر وأجمل له ، قلت : فأتخذها وألبسها ؟ فقال :
أما في السفر فنعم ، وأما في الحضر فلا تعدلن بالسواد شيئا .
وعن زياد بن المنذر قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وعلي خف مقشور فقال :
يا زياد ما هذا الخف الذي أراه عليك ؟ قلت خف اتخذته قال : أما علمت أن البيض من الخفاف ( يعني المقشورة ) من لباس الجبابرة وهم أول من اتخذها ، والسود من لباس بني هاشم وسنة ، ويمكن حمله على الاتقاء عليه أو التقية لمداومة بني العباس على السواد وأول من اتخذه لهم أبو مسلم الخراساني .
السنة في لبس الخف وخلعه
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إدمان الخف يقي ميتة السوء ( السل - خ كا ) وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من السنة خلع الخف اليسار قبل اليمين ولبس اليمين قبل اليسار ( 1 ) وفي الموثق ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا لبست نعلك أو خفك فابدأ
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب السنة في لبس الخف والنعل وخلعهما خبر 1 ( إلى ) 5 .