العقيق
مبارك ، من تختم بالعقيق يوشك أن يقضي له بالحسن ( 1 ) يمكن أن يراد به الضرب به وبالأول لبسه ليكون تأسيسا ، وأن يراد به اللبس .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : العقيق أمان في السفر أي خاتمه أو الأعم منه ومن مصاحبته بأي وجه كان .
وفي القوي عن الحسين بن خالد عن الرضا عليه السلام قال : كان أبو عبد الله عليه السلام يقول : من اتخذ خاتما فصه من عقيق لم يفتقر ولم يقض له إلا بالتي هي أحسن .
وفي القوي عن عبد الرحيم القصير قال : بعث الوالي إلى رجل من آل أبي طالب في جناية فمر بأبي عبد الله عليه السلام فقال : أتبعوه بخاتم عقيق فأتبع ( فأتى - خ ) بخاتم عقيق فلم ير مكروها .
وروي أنه شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قطع عليه الطريق فقال : هلا تختمت بالعقيق فإنه يحرس من كل سوء .
وفي القوي عن ربيعة الرأي قال رأيت في يد علي بن الحسين عليهما السلام فص عقيق فقلت : ما هذا الفص ؟ قال : عقيق رومي وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من تختم بالعقيق قضيت حوائجه - وتقدم الأخبار في ذلك وسيجئ أيضا .
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب العقيق خبر 3 و 5 و 6 و 7 و 8 و 4 من كتاب الزي والتجمل .