فقال : من دخل السوق قاصدا لنعل بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالا من حيث لا يحتسب قال أبو نعيم : أخبرني سدير أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار من حيث لا يحتسب .
وفي القوي عن عبيد بن زرارة قال : رآني أبو عبد الله عليه السلام وعلي نعل سوداء فقال : يا عبيد ما لك وللنعل السوداء ؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال ، ترخي الذكر وتضعف البصر وهي أغلى ثمنا من غيرها وأن الرجل ليلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جبارا .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبليها .
وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال : من لبس نعلا صفراء لم يزل بنظر في سرور ما دامت عليه لأن الله عز وجل يقول : « صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ » ( 1 ) .
الخف
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : لبس الخف يزيد في قوة البصر ( 2 ) .
وعنه عليه السلام قال : إدمان لبس الخف أمان من السبل ( أو السل ) .
هامش
( 1 ) البقرة - 69 .
( 2 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب 6 الخف خبر 1 « إلى » من كتاب الزي والتجمل .