فانقطع شسع نعله فأخرجت من كمي شسعا فأصلح به نعله ثمَّ ضرب بيده على كتفي الأيسر ثمَّ قال يا عبد الرحمن بن كثير من حمل مؤمنا على شسع حمله الله عز وجل على ناقة دمكاء ( 1 ) ( أي سريعة العدو ) حين يخرج من قبره حتى يقرع باب الجنة وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فدخل على رجل فخلع نعله ثمَّ قال : اخلعوا نعالكم فإن النعل إذا خلعت استراحت القدمان .
ألوان النعل
وفي الصحيح عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام أنه نظر إلى بعض أصحابه وعليه نعل سوداء فقال : ما لك وللنعل السوداء أما علمت أنها تضر بالبصر وترخي الذكر وهي بأغلى الثمن من غيرها وما لبسها إلا اختال فيها ؟ ( 2 ) وعن حنان بن سدير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وفي رجلي نعل سوداء فقال : يا حنان ما لك وللسوداء ، أما علمت أن فيها ثلاث خصال ؟ تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم ، قال : قلت : فما ألبس من النعال ؟ فقال : عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال ، تجلو البصر وتشد الذكر وتذري الهم وهي مع ذلك من لباس النبيين وفي القوي عن سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، وعلي نعل بيضاء فقال : لي : يا سدير ما هذه النعل احتذيتها على علم ؟ قلت : لا والله جعلت فداك
هامش
( 1 ) دمكت الأرنب دموكا أسرعت في عدوها « القاموس » .
( 2 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب ألوان النعال خبر 1 « إلى » من كتاب الزي والتجمل .