إبراهيم عليه السلام ( 1 ) .
وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اتخذ نعلا فليستجدها .
وفي القوي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاة والطهور - والاستجادة طلب الجيد وجعله جيدا - وأما قوله عليه السلام فليستجدها فالظاهر أنه منها ، ويمكن أن يراد به جعله جديدا .
وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إني لأمقت الرجل لا أراه معقب النعلين .
وفي القوي ، عن إسحاق الحذاء قال : أرسل إلى أبو عبد الله عليه السلام ونحن بمنى ائتني ومعك كنفك ( أي وعاء آلات الإسكاف ) فأتيته في مضربه ( أي خيمته ) فسلمت عليه فرد على وأومأ إلى أن أجلس فجلست ثمَّ تناول نعلا جديدا فرمى بها إلى فلما أردت أن أذهب قلت : جعلت فداك : لو وهبت لي هذه النعل فكنت أحذو عليها فرمى إلى بالفرد الآخر قال : واحدة أي شئ تنفعك ؟ وقال وكانت معقبة مخصرة من وسطها لها قبالان ولها رؤوس فقال : هذا حذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ( والمعقبة ) التي لها عقب ( والمخصرة ) مستدقة الوسط ( والقبال ) ككتاب زمام النعل وهو السير الذي يكون بين الإصبعين .
وفي القوي عن منهال قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعلي نعل ممسوحة
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب الاحتذاء خبر 2 - 3 - 1 - 5 - 7 و 6 من كتاب الزي والتجمل .