جديد ورش به ثوبه الجديد إذا لبسه لم يزل يأكل في سعة ما بقي منه سلك .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول : الحمد لله الذي كساني من اللباس ما أتجمل به في الناس ، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك وأعمر فيها مساجدك فقال : يا علي من قال ذلك لم يتقمصه حتى يغفر الله له ( وفي نسخة أخرى لم يصبه شئ يكرهه - خ ) .
لبس الخلقان
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
أدنى الإسراف هراقة فضل الإناء وابتذال الثوب الصون وإلقاء النوى ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن سليمان بن صالح قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما أدنى ما يجئ من الإسراف ؟ قال : ابتذالك ثوب صونك وإهراق ( أو إهراقك ) فضل انائك وأكلك التمر ورميك بالنوى هاهنا وهاهنا .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب ( أي رقعة ) قد رفعه فجعل ينظر إليه فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ما لك تنظرني فقال : قب ( 3 ) نلقى في قميصك فقال له : اضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه ، لا إيمان
هامش
( 1 ) أورده والذين بعده في الكافي باب لبس الخلقان خبر 1 و 2 و 3 من كتاب الزي والتجمل .
( 2 ) القب ما يدخل في جيب القميص من الرقاع « الصحاح » .