تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
عورتي وأتجمل به في الناس ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح أو الصحيح عن عمر بن يزيد قال : أردت الدخول على أبي عبد الله عليه السلام فلبست ثيابي ونشرت طيلسانا جديدا كنت معجبا به فزحمني جمل في بعض الطريق فتمزق من كل وجه فاغتممت لذلك فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فنظر إلى الطيلسان فقال ما لي أراك مهتما « منهتكا - خ » فأخبرته بالقصة فقال : يا عمر إذا لبست ثوبا جديدا فقل لا إله إلا الله محمد رسول الله تبرأ من الآفة وإذا أحببت شيئا فلا تكثر من ذكره فإن ذلك مما يهده ( أو يهدك ) وإذا كانت لك إلى الرجل حاجة فلا تشتمه من خلفه فإن الله يوقع ذلك في قلبه . وفي القوي ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير - المؤمنين عليه السلام : إذا كسا الله المؤمن ثوبا جديدا فليتوضأ وليصل ركعتين يقرأ فيهما أم الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وإنا أنزلناه ، ثمَّ ليحمد الله الذي ستر عورته وزينه في الناس وليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه لا يعص الله فيه وله بكل سلك فيه ملك يقدس له ويستغفر له ويترحم عليه . وفي القوي عن خالد الجوان ( الخزاز - خ كا ) قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : قد ينبغي لأحد إذا لبس الثوب الجديد أن يمر يده عليه ويقول : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في الناس وأتزين به بينهم . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ إنا أنزلناه اثنين وثلاثين مرة في إناء
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب القول عند لبس الجديد خبر 1 - 6 - 5 - 3 - 4 - 2 من كتاب الزي والتجمل .