قميص علي « ع » الذي ضرب فيه وأريك دمه قال : قلت نعم ، فدعا به وهو في سفط ( 1 ) فأخرجه ونثرة فإذا هو قميص كرابيس يشبه السنبلاني فإذا موضع ( 2 ) الجيب إلى الأرض وإذا أثر دم أبيض شبه اللبن شبه شطب السيف ( أي خط وسطه ) فقال هذا قميص علي عليه السلام الذي ضرب فيه وهذا أثر دمه فشبرت بدنه ، فإذا هو ثلاثة أشبار وشبرت أسفله فإذا هو اثني عشر شبرا ( 3 ) .
وفي القوي عن سلمة ( بياع القلانس - خ كا ) قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه أبو عبد الله عليه السلام فقال أبو جعفر عليه السلام يا بني ألا تطهر قميصك فذهب فظننا أن ثوبه قد أصابه شئ فرجع فقال إنه كذا لك فقلنا جعلنا الله فداك ما لقميصه ؟
قال : كان قميصه طويلا فأمرته أن يقصر إن الله عز وجل يقول : « وثِيابَكَ فَطَهِّرْ » .
ما يقال عند لبس الجديد
وفي الصحيح عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يلبس الثوب الجديد قال يقول : اللهم اجعله ثوب يمن وتقى وبركة اللهم ارزقني فيه حسن عبادتك وعملا بطاعتك وأداء شكر نعمتك الحمد الله الذي كساني ما أواري به
هامش
( 1 ) السفط معرب « سبد » .
( 2 ) الموضع كمعظم أي خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه أو خرق وقع من ذلك الموضع إلى الأرض قال في القاموس : التوضيع خياطة الجبة بعد وضع القطن فيها وكمعظم المكسر المقطوع - أو الموضع كمجلس أي كان جيبه مفتوقا إلى الذيل « اما » بحسب أصل وضعه أو صار بعد الحادثة كذلك ( مرآة العقول ) .
( 3 ) الكافي باب تشمير الثياب خبر 10 - 11 من كتاب الزي والتجمل .