وفي القوي كالصحيح ، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن قال : سمعته يقول كان علي بن الحسين عليه السلام يلبس في الشتاء الخز والمطرف الخز والقلنسوة الخز فيشتو فيه ( فيستوفيه - خ ) ويبيع المطرف في الصيف ويتصدق بثمنه ثمَّ يقول : من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ، وفي القوي كالصحيح ، عن أبي داود يوسف بن إبراهيم قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعلي قباء خز وبطانته خز وطيلسان خز مرتفع فقلت إن علي ثوبا أكره لبسه فقال : وما هو ؟ قلت طيلساني هذا قال : وما بال الطيلسان قلت هو خز قال : وما بال الخز قلت سداه إبريسم قال : وما بال الإبريسم قال : لا يكره أن يكون سد الثوب إبريسم ولا زره ولا علمه إنما تكره المصمت من الإبريسم للرجال ولا تكره للنساء .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنا معاشر آل محمد نلبس الخز واليمنة .
وفي الحسن كالصحيح عن جعفر بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن الدواب التي يعمل الخز من وبرها أسباع هي فكتب لبس الخز الحسين بن علي عليهما السلام ومن بعده جدي .
وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قتل الحسين بن عليهما السلام وعليه جبة خز دكناء ( 1 ) ( دكنة - خ كا ) ( أي مائلة إلى السواد ) فوجدوا فيها ثلاثة وستين من بين ضربة
هامش
( 1 ) في حديث فاطمة ( ع ) أنها أوقدت القدر حتى دكنت ثيابها دكن الثوب إذا اتسخ واغبر لونه يدكن دكنا « النهاية » .