وفي القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام . أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت له ملحفة مورسة ( 1 ) يلبسها في أهله حتى يردع على جسده وقال : قال أبو جعفر عليه السلام كنا نلبس المعصفر في البيت ( 2 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر « ع » قال : صبغنا البهرمان « أي العصفر » وصبغ بني أمية الزعفران .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن مسكان عن الحسن الزيات البصري قال : دخلت على أبي جعفر « ع » أنا وصاحب لي فإذا هو في بيت منجد وعليه ملحفة ورديئة وقد خف لحيته واكتحل فسألناه عن مسائل فلما قمنا قال لي : يا حسن قلت لبيك قال إذا كان غدا فأتني أنت وصاحبك فقلت : نعم جعلت فداك فلما كان من الغدد خلت عليه فإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير وإذا عليه قميص غليظ ثمَّ أقبل على صاحبي فقال يا أخا أهل البصرة إنك دخلت على أمس وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها فتزينت لي على أن أتزين لها كما تزينت لي فلا يدخل قلبك شئ ، فقال له صاحبي جعلت فداك قد كان والله دخل قلبي شئ فأما الآن فقد والله أذهب الله ما كان وعلمت أن الحق فيما قلت .
هامش
( 1 ) المورس ما صبغ بالورس وهو نبت اصفر يكون باليمن ( حتى يردع على جسده ) أي ينفض صبيغها عليه كذا في النهاية ( الوافي ) .
( 2 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب لبس المعصفر خبر 9 - 10 - 13 من كتاب الزي والتجمل .