يوما يمشي فإذا شقراق ( 1 ) قد انقض فاستخرج من خفه حية ، وعن الذي ينضب عنه الماء من سمك البحر قال : لا تأكله ، وعن الخطاف قال : لا بأس به هو مما يحل أكله لكن كره لأنه استجار بك ووافى منزلك ( أو آوى في منزلك ) وكل طير يستجير بك فأجره ، وعن الشاة تذبح فيموت ولدها في بطنها قال كله فإنه حلال لأنه ذكاته ذكاة أمه فإن هو خرج وهو حي فاذبحه وكل فإن مات قبل أن تذبحه فلا تأكله كذلك البقر والإبل ( فمحمول ) على الكراهة وأكل الرضا عليه السلام لبيان الجواز ، وكذا أكل الصادق عليه السلام .
« وروي عن حنان بن سدير » في الموثق كالصحيح كالشيخين ( 2 ) ويدل
هامش
( 1 ) الشقراق طائر يسمى الأخيل دون الحمامة اخضر اللون اسود المنقار وبأطراف جناحيه سواد وبظاهرها قال الجوهري : والعرب تتشأم به - وفيه لغات ( احديها ) فتح الشين وكسر القاف مع التقليل ( والثانية ) بكسر الشين مع التثقيل ( والثالثة ) الكسر مع سكون القاف ( مجمع البحرين ) .
وفي أطعمة الروضة البهية للشهيد الثاني ره بعد نقل الوجوه الثلاثة قال والشرقراق بالفتح والكسر والشرقرق له سفرجل طائر مرقط بخضرة وحمرة وبياض ذكر ذلك كله في القاموس انتهى وفي بعض التعاليق على الروضة شقراق بفتح الشين وكسر القاف أيضا انتهى نقول فيكون جميع اللغات فيه سبعة وهو أحد مصاديق ما قيل إن في بعض لغات العرب لغة يقال لها ( فالعبوا بها ) يعني قولوا فيها أي نحو شئتم وكأنه يلعب بها .
( 2 ) الكافي باب آخر منه ( بعد باب صيد السمك ) خبر 7 من كتاب الصيد ولم نعثر عليه في يب .