عليه السلام قال : لا تأكلوا لحوم الجلالات وإن أصابك من عرقها فاغسله ( 1 ) ، وفي الحسن كالصحيح عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
لا تشرب من ألبان الإبل الجلالة وإن أصابك شئ من عرقها فاغسله - والجلالة هي التي تأكل عذرة الإنسان محضا وفي مقدار ما تصير به جلالة أقوال فأحاله بعضهم إلى العرف ، ( وبعضهم ) إلى نتن اللحم ، ( وبعضهم ) إلى اليوم والليلة قياسا بالرضاع والأول أظهر ، أما إذا كان غذاؤه مختلطا فلا يضر كما تقدم في صحيحة سعد بن سعد الأشعري في الدجاج .
ورؤيا في القوي ، عن أبي جعفر عليه السلام في شاة شربت بولا ثمَّ ذبحت قال : فقال :
يغسل ما في جوفها ثمَّ لا بأس به ، وكذلك إذا اعتلفت العذرة ما لم تكن جلالة والجلالة التي يكون ذلك غذاءها وفي الحسن كالصحيح ، عن علي بن أسباط عمن روى في الجلالات قال : لا بأس بأكلهن إذا كن يخلطن .
« والناقة الجلالة » روى الشيخان في الموثق كالصحيح ، عن أبان بن عثمان عن بسام الصيرفي عن أبي جعفر عليه السلام في الإبل الجلالة قال : لا يؤكل لحمها ولا تركب أربعين يوما - أي للاستبراء .
وفي القوي عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب لحوم الجلالات الخ خبر 1 - 2 - 4 - 7 - 11 - 12 والتهذيب باب الصيد والذكاة خبر 184 - 191 - 194 - 195 - 190 - 189 .