وفي القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن حمل غذي بلبن خنزيرة فقال : قيدوه وأعلفوه الكسب والنوى والشعير والخبز ، إن كان استغنى عن اللبن وإن لم يكن استغنى عن اللبن فيلقى على ضرع شاة سبعة أيام ثمَّ يؤكل لحمه .
وفي الموثق كالصحيح ، عن بشر بن مسلمة عن أبي الحسن عليه السلام في جدي رضع من خنزيرة ثمَّ ضرب في الغنم قال : هو بمنزلة الجبن فما عرفت أنه ضربه فلا تأكله وما لم تعرفه فكله - والظاهر أن الضرب للحمل .
« وكتب أحمد بن محمد بن عيسى » في الصحيح كالشيخين « إلى علي بن محمد » الهادي « عليه السلام » وفيهما كتبت إليه عليه السلام : جعلت فداك من كل سوء ( 2 ) ، ويدل على الكراهة .
« وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح « ومحمد بن إسماعيل » في الصحيح « عن حنان بن سدير » في الموثق كالشيخين « فهو بمنزلة الجبن » فإن
هامش
( 1 ) العناق - بالفتح الأنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول .
( 2 ) بقية الحديث فيهما هكذا : امرأة أرضعت عناقا حتى فطمت وكبرت وضربها الفحل ثم وضعت أيجوز أن يؤكل لحمها ولبنهما فكتب عليه السلام الخ .