تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
« وروي عن صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح ، ويدل على حلية ذبيحة ولد الزنا والمرأة والصبي إذا اضطروا إلى الذبح بأن يخاف موت الحيوان مثلا ولم يكن غيرهم وسيجئ . « وسأله الحلبي » في الصحيح كالشيخين وفي الحسن كالصحيح أيضا عن أبي المعزى وحماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته ( 1 ) « عن ذبيحة المرجئ » بالهمز أو بالياء المشددة من الإرجاء بمعنى التأخير . وهم على المشهور بين العامة فرقة يعتقدون أنه لا يضر مع الأيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة وعندنا من اعتقد تأخير علي عليه السلام عن غيره وتقديم الثلاثة عليه صلوات الله عليه ، ولما لم يمكنهم عليه السلام تكفير العامة - ظاهرا كانوا يعبرون عنهم بالمرجئة ( كما ) كانوا يعبرون عنهم جميعا بالناصب لأنهم تصبوا العداوة لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام ، ( وكما ) كانوا يعبرون عنهم بالقدرية أيضا ( وكما ) كانوا يعبرون عن الشيخين بالجبت والطاغوت وبالسامري ، والعجل ، وبنمرود ، وفرعون وغيرهما مما لا يخفى على المتتبع ، ومن أراد الجزم فليرجع بكتاب عقاب الأعمال فإن كثيرا من الأخبار مجتمعة فيه ومتفرقة في الكافي وبصائر الدرجات والمحاسن وغيرها . « والحروري » أي الخوارج لعنهم الله نسبوا إلى حروراء بالمد والقصر وهو
هامش
( 1 ) الكافي باب آخر ( بعد باب الأوقات التي يكره فيها الذبح ) خبر 1 - 2 والتهذيب باب الذبائح والأطعمة الخ خبر 40 .