بقرنه وليسا في ( في ) لكنهما موجودان في القرآن ولا يحتاج إلى الخبر إلا للتأييد وليعلم أنها غير منسوخة « إلا أن تدركه حيا » حياة مستقرة « فتذكيه » والتذكير باعتبار المذبوح ، وأمر التذكير والتأنيث بيدك .
وروى الشيخ في الصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والمتردية وما أكل السبع وهو قول الله عز وجل :
« إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ » ، فإن أدركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب تمصع فقد أدركت ذكاته فكله قال : وإن ذبحت ذبيحة فأجدت الذبح فوقعت في النار أو في الماء أو من فوق بيتك أو جبل إذا كنت قد أجدت الذبح فكل ( 1 ) .
وروى الكليني والشيخ في القوي كالصحيح عن الوشاء قال : سمعت أبا الحسن ( ع ) يقول : النطيحة والمتردية وما أكل السبع إذا أدركت ذكاته فكل ( 2 ) .
« وروى أبان » في الموثق كالصحيح « عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) فكله » أي تام الخلقة ونبت عليه الشعر أو الوبر كما يدل عليه الأخبار الصحيحة « فإن ذكاته ذكاة » بالرفع « أمه » أي لا يحتاج إلى ذكاة أخرى هذا إذا لم يكن حيا وإلا فيجب تذكيته وربما يقرأ بالنصب أي كذكاة أمه أي لا يكتفي بذكاته عن ذكاة أمه كما قرأ العامة بهما ، والحق في رواياتنا الرفع
هامش
( 1 ) التهذيب باب الصيد والذكاة خبر 241 وقوله أو ذنب تمصع هو من المصع ، الحركة والضرب ومصع البرد أي ذهب ( مجمع البحرين ) .
( 2 ) الكافي باب النطيحة والمتردية الخ خبر 1 من كتاب الذبائح .
( 3 ) والمناسب التعبير بالعكس بان يقول : أي لا يكتفي بذكاة أمه عن ذكاته كما لا يخفى .